الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
334
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الّا لاحمد أوله ولردها * ولحبسها تأويل امر معجب ولقد سرى فيما يسير بليلة * بعد العشاء بكربلاء في موكب حتى اتى متبتلا في قائم * القى قواعده بقاع مجدب يأتيه ليس بحيث يلقى عامر * غير الوحوش وغير أصلع أشيب في مدمج زلق أشم كأنه * حلقوم ابيض ضيق مستعصب فدنى فصاح به فاشرف مائلا * كالنسر فوق شطية من مرقب هل قرب قائمك الذي بوئته * ماء يصاب فقال ما من مشرب الّا بغاية فرسخين ومن لنا * بالماء بين نفار وفي سسب فثنى الأعنة نحو وعث فاجتلى * لمساء تبرق كاللجين المذهب قال اقلبوها انكم ان تقلبوا * ترووا ولا تروون ان لم تقلب فاعصو صبوا في قلبها فتمنعت * منهم تمنع صعبة لم تركب حتى إذا أعيتهم اهوى لها * كفا متى ترم المغالب تغلب فكأنها كرة بكف حزور * عبل الذراع دحابها في ملعب فسقاهم من تحتها متسلسلا * عذبا يزيد على الا لذالاعذب حتى إذا شربوا جميعا ردها * ومضى وخلت مكانها لم تقرب اعني ابن فاطمة الوصي ومن يقل * في فضله وفعاله لا يكذب ليست ببالغة عشير عشر ما * قد كان اعطيه مقالة مطنب صهر الرسول وجاره في مسجد * طهر بطيبة للرسول مطيب سيان فيه عليه غير مذمم * ممشاه ان جنبا وان لم يجنب وسرى بمكة حين بات مبيته * فمضى بروعة خائف مترقب خير البرية هاربا من شرها * بالليل مكتما ولم يستصحب باتوا وبات على الفراش ملفعا * فيرون ان محمدا لم يذهب حتى إذا طلع الشميط كأنه * في الليل صفحة خدادهم مغرب ثارو الاخذ اخى الفراش فصادفوا * غير الذي طلبت اكف الخيب